ميرزا حسين النوري الطبرسي

87

مستدرك الوسائل

والأرضين ، قال له أبي : وكيف يكون - يا رسول الله - زين السماوات والأرضين أحد غيرك ؟ قال : يا أبي ، والذي بعثني بالحق نبيا ، ان الحسين بن علي ( عليهما السلام ) في السماء أكبر منه في الأرض - إلى أن قال - ولقد لقن دعوات ما يدعو بهن مخلوق الا حشره الله معه ، وكان شفيعه في آخرته ، وفرج الله عنه كربه ، وقضى بها دينه ، ويسر امره ، وأوضح سبيله ، وقواه على عدوه ، ولم يهتك ستره ، فقال له [ أبي بن كعب : و ] ( 1 ) ما هذه الدعوات يا رسول الله ؟ قال : تقول إذا فرغت من صلواتك وأنت قاعد : اللهم إني أسألك بكلماتك ، ومعاقد عرشك ، وسكان سماواتك ، وأنبيائك ورسلك ، ان تستجيب ، لي فقد رهقني من أمري عسرا ، فأسألك ان تصلي على محمد وآل محمد ، وان تجعل من أمري ( 2 ) يسرا ، فان الله يسهل امرك ، ويشرح صدرك ، ويلقنك شهادة أن لا إله إلا الله ، عند خروج نفسك ) ، الخبر . وقد تركنا الأدعية المطولة ، وما لم ينسب إلى أحد من الحجج ( عليهم السلام ) وما اخذ من كتب العامة ، حذرا من الإطالة . 23 - ( باب نبذة مما يستحب أن يزاد في تعقيب الصبح ) 5408 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن عبد الله بن سنان ، قال : شكوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : ( الا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك ، وأنعشك وانعش حالك ؟ ) فقلت : ما

--> 1 ) أثبتناه من المصدر . 2 ) في نسخة : " عسري " منه ( قده ) . الباب - 23 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 320 181 .